عبدالرحمن الابنودى ورسالة الى الأخوان المسلمين
الفوضى الخلاقة فور داميز
اكتسب مصطلح الفوضى الخلاقة سمعة سيئة جدا في مصر بسبب حملات تخويف وإرهاب فكري قام ويقوم بها الكثير من الأفاقين والإعلاميين المنافقين..
في نظري وفي منطقي الخاص اعتقد ان مصطلح الفوضى الخلاقة يستطيع أن يصف التفاعلات المجتمعية التي تحدث بعد الأحداث العظمى مثل الثورات مثلا حيث تخرج وتتلاقى وتتنافس وتتعارف القوى المجتمعية لأول مرة بعد سقوط أنظمة قمعية وفشلها في صناعة فزاعات من الآخر أيا كان.. وتستمر هذه التفاعلات حتى تنصهر جميع مكونات هذا المجتمع في بوتقة الوطن وتكوين تيار رئيسي يعبر عن الحد الأدنى من القيم والمبادئ التي يتفق عليا المجتمع.. هذا هو ما يرادفه مصطلح الفوضى الخلاقة بالنسبة لي..
اذا أردت أن تسقط ما قلته على على بلد مثل مصر يجب توفير بيئة سليمة تتوافر فيها عدة شروط لحدوث هذا التفاعل أرددها ونرددها كثيرا..
1- لاللتكفير.
2- لا للتخوين.
3- لا للتمويل الخارجي.
4- لا للإعلام المضلل والموجه.
إلى جانب اطلاق الحريات العامة جميعها من تأسيس أحزاب وجمعيات وحرية ابداء الرأي وحماية حقوق الإنسان..
للحديث بقية..
مشروع القرش في القرن الواحد والعشرين..
ما أصعب أن تقنع أحدهم أنه يتم استغلاله والعبث بعواطفه بل والنهب من ماله القليل عندما يطلق الشيخ حسان مبادرة لدعم الجيش المصري ماديا والتخلي عن المعونة الأمريكية الملعونة وتتعالى صيحات القومية والاستقلالية الزائفة وكلنا يعلم أن الأمر برمته حشد عاطفي تحت ستار مادي لأن ببساطة الجيش المصري أقرض الخزانة المصرية مليار دولار قبل هذه المبادرة بأسابيع ولأن مصر في حالة سلم ولا تحتاج لجمع النقود لأجل الجيش ولأنه كان من الأولى جمع الأموال المهربة والمنهوبة في بنوك الخارج والداخل ووضع حد أدنى لمرتبات الموظفين الكبار في الدولة وفرض ضريبة تصاعدية..
لا أريد أن أتكلم في الاقتصاد بقدر ما أرغب في أن اتذكر مع القارئ هذه الأوراق المنسية من سجل الوطن..
في الحقيقة لم أحتج لمراجع وكتب وبحث مضني على الانترنت.. يكفيني مقالة صغيرة وجدتها على موقع المصري اليوم دون تحديد لكاتب سطورها سوف اقصقصها مع القارئ.. المقالة بتاريخ ٢٧/ ٢/ ٢٠٠٩ أي قبل الثورة وواضح أنها لم تكتب بقصد الاسقاط السياسي على حدث معاصر لحينها فهي إذا ذات مصداقية كبيرة جدا..
المقال:
حين يكون محور حديثنا عن الاكتتاب فى سبيل نهضة مصر يقفز للأذهان مشروع الكاتب والمؤرخ والمناضل السياسى أحمد حسين، أحد الأقطاب المؤسسين لحزب «مصر الفتاة»، ومشروعه الأشهر «مشروع القرش».. لنبدأ القصة من أولها، أو تحديداً من عند أحمد حسين المولود فى الثامن من مارس بحى السيدة زينب، بالقاهرة،
وتلقى تعليمه بين مدارس «الجمعية الخيرية الإسلامية»، ومدرسة محمد على الأميرية وتمتع بنزوع دينى منذ صغره، حتى إنه أثناء سنوات دراسته الأولى أسس مع رفيق دراسته وزميل عمره فتحى رضوان جمعية مدرسية باسم «جمعية نصر الدين الإسلامى»، التى أوقف ناظر المدرسة نشاطها بعد حين.
وانتقل أحمد حسين إلى التعليم الثانوى بالمدرسة الخديوية واهتم بالتمثيل وأدى أدواراً على مسرح المدرسة وتميز فى فن الخطابة، ونما حسه الوطنى وأنهى الدراسة الثانوية فى ١٩٢٨م والتحق بالحقوق، وتنامت لديه الاهتمامات السياسية، وانخرط فى أنشطتها.
وفى عام ١٩٣١م بدأ مشروعه الشهير مع رفيق حياته فتحى رضوان وكان الاقتصاد المصرى آنذاك يعانى عثرة وأزمة حقيقية فكان الهدف الأساسى من المشروع هو العمل على دعم الاقتصاد المصرى عبر مبادرة أهلية جماعية يشارك فيها كل أفراد الشعب مشاركة محدودة جداً تساوى قرشاً.
أما سبب أزمة الاقتصاد المصرى فهو تراجع سعر القطن المصرى بعدما كان الطلب عليه شديداً من دول الغرب ومنها أمريكا وبريطانيا.
وكان الشعار الذى رفعه أحمد حسين والمبرر أيضاً هو «نشر روح الصناعة الوطنية فى كل مكان».
وكان هذا الشعار يمثل بدايات القناعات الاشتراكية لدى الرجل، والتى تحمل ضمن مبادئها قيام صناعات وطنية وقومية بإسهام الشعب ذاته على أن تكون ملكاً لهذا الشعب أيضاً.
ويقول حسين: «لما كانت الصناعة تحتاج إلى رؤوس أموال ولم أشأ أن أجمع رؤوس الأموال من بضعة أفراد، بل رأيت مما يحقق غايتها بكمالها أن يساهم الشعب مجتمعاً فى إنشاء الصناعات القومية ليظل حريصاً على تشجيعها فيما بعد».
أما الخلفية الوطنية أو المبرر الوطنى الآخر لهذا المشروع، فيرجع إلى أن مصر كانت تستورد الطرابيش حتى أنشأ محمد على باشا مصنعاً للطرابيش، ولكن بعد تحالف دول الغرب ضد مشروعه عام ١٨٤٠م توقفت الكثير من المصانع التى أنشأها، ومن بينها ذلك المصنع الذى كان أنشأه فى مدينة فوة بمحافظة كفرالشيخ الآن، وعادت مصر إلى الاستيراد مرة أخرى وفى هذا الجو اشتعلت، «معركة الطربوش»، الذى يعبر عن الهوية المصرية فى مقابل النزوع للتخلص من الطربوش والتشبه بالغرب وارتداء القبعة.
يذكر أن المفكر سلامة موسى كان من أنصار التخلى عن الطربوش للتخلص من الحكم التركى، وكان أنصار الطربوش يلعنون القبعة ويعتبرونها تخلياً عن الهوية واتسع نطاق المعركة، وأصبح الشارع المصرى طرفاً فيها.
وهنا ظهر «مشروع القرش» لأحمد حسين الذى كان لايزال طالباً فى مدرسة الحقوق «الكلية حالياً»، ورأى أنه من العار على المصريين أن يستوردوا زيهم الوطنى من الخارج.
وكان إسماعيل صدقى آنذاك هو رئيس الوزراء فاستثمر الجدل الدائر لصالح كسب ثقة الشارع المصرى وتوظيف الفكرة فى إطار صراعه السياسى مع الوفد فى شخص «مصطفى باشا النحاس»، الذى رأى فى المشروع أنه ضد الوطنية وأن فكرته ستنحرف بالشباب عن قضايا مصر الحقيقية الكبرى، أى الاستقلال التام، وكذلك كان رأى طه حسين أن المشروع يعكس هروب الشباب من ثورة الفكر. وأنا شخصياً لم أفهم هذا المعنى هل يقصد التحرر الفكرى من عقال التقاليد أم ماذا؟
ولكن لم تحل هذه المعارك دون مضى المشروع قدماً ومشاركة آلاف المتطوعين فيه، بل حظى بدعم الكثير من الأحزاب باستثناء «الوفد»، وحظى بدعم الحكومة، ودعم أحمد شوقى بأشعاره حيث قال: «اجمع القرش إلى القرش يكن.. لك من جمعهما مال لُبَدْ».
وكان الطلبة فى الجامعات يحملون عدداً من دفاتر المشروع ويذهبون إلى مدنهم وقراهم يجمعون التبرعات، وطغت الروح الوطنية على المشروع، الذى كانت حصيلته فى العام الأول ١٧ ألف جنيه وفى التالى ١٣ ألف جنيه وكان شعار اللجنة التنفيذية هو «تعاون وتضامن فى سبيل الاستقلال الاقتصادى».
وأسفر هذا المشروع فى نهاية الأمر عن إنشاء مصنع للطرابيش بالفعل فى العباسية «شارع مصنع الطرابيش»، بالتعاقد مع شركة ألمانية اسمها «هاريتمان»، وتم افتتاحه فى ١٥ فبراير ١٩٣٣م.
وفى نهاية العام بدأ الطربوش المصرى يغزو الأسواق المحلية وعلى الفور قام بعض الوفديين بمظاهرات تندد بالمشروع وهتفوا بسقوط أحمد حسين «يسقط حرامى القرش»، واتهموه بالاختلاس وكانت حملة تشهير قاسية ضده فاستقال من سكرتارية جمعية «القرش».
إلى هنا انتهى المقال الذي لاأعلم من كتبه وأترك لكم التعليق..
حين يكون الموت رحمة للأصدقاء..
لست من المتابعين الدقيقين للثورة في سوريا.. هذا مجرد خيط أدركته بمعرفتي شديدة السطحية.. فما بالكم بما لا ندركه ؟..
الشهيد حمزة بكور.. هذا الصبي الذي لا يتجاوز عمره بأي حال خمسة عشر ربيعا هو بطل قصة مأساوية..
هذا الصبي الذي دفعني الفضول االى مشاهدة فيديو يصور اصابته منذ عدة أيام نشرته احدى صفحات الثورة السورية على الفيس بوك..
بصفتي طبيب لا أتألم لمشاهدة اصابات الأسلحة النارية الخفيفة في البطن والأطراف وأو حتى رؤية الأرواح وهي تصعد الى بارئها.. تعودت أن اتماسك بحماقة في هذه المواقف.. تعلمت أن آكل الساندويتش أمام سرير مريضة بالكبد هيموجلوبينها 0.5 جم والتمريض يرفعها عن أجهزة الإعاشة والمحاليل وتفيض روحها الى بارئها.. لكن أن يصل الاجرام الة استعمال الآر بي جي في مواجهة المدنيين العزل ومن بينهم الشهيد حمزة بكور..
اصابة الشهيد حمزة بكور أدت الى فقد النصف السفلي من الوجه تماما متضمنا الفك بعظامه ولحمه ودهنه وهو ما لا أعتقد أن طبيبا قادرا على علاجه..
كم تمنيت بعد رؤية هذا الفيديو أن يشفق ملك الموت على حمزة بتذكرة ذهاب الى ربه الرحيم.. كم سعدت حين علمت أن الله رحم حمزة من آلام تسببها له ملك عضوض على ملكه بقذارة بشار الأسد.. ان الله سيسألنا عما قدمنا لحمزة وعما قدمنا لكلمة الحق وعما سكتنا عن الباطل.
الهوية ثقافة أم عرق؟ اسامة أنور عكاشة
دي سلسلة مقالات كتبها السيناريست العظيم أسامة أنور عكاشة في جريدة الأهرام بيتكلم فيها عن الهوية العربية وكينونة الهوية بصفة عامة.. جمعت لينكاتها للي عاز يقرأها على أمل ان أقرأها أنا كمان واكتب فيها يوم من الأيام
روابط المقالات:
الهوية ثقافة أم عرق؟ اسامة أنور عكاشة 1 مارس 2007
الهوية ثقافة أم عرق؟ اسامة أنور عكاشة 2 مارس 2007
الهوية ثقافة أم عرق؟ اسامة أنور عكاشة 15 مارس 2007
الهوية ثقافة أم عرق؟ اسامة أنور عكاشة 16 مارس 2007
الهوية ثقافة أم عرق؟ اسامة أنور عكاشة 29 مارس 2007
الهوية ثقافة أم عرق؟ اسامة أنور عكاشة 30 مارس 2007
الهوية ثقافة أم عرق؟ اسامة أنور عكاشة 12 ابريل 2007
الهوية ثقافة أم عرق؟ اسامة أنور عكاشة 13 ابريل 2007
مع العلم ان هناك خطا في لينكات مقالات 1 & 2 مارس مرجعه الى موقع جريدة الأهرام الاكتروني الا اني نقلتهم كما هم.. ومن يجد اي تصحيح لإرجو ابلاغي بها.
بلغني عن النقاب ما يلي:
دعك من هذا أخي القارئ.. المهم انه وبينما أقلب القنوات التليفزيونية شاهدت له لقاء مع توكل كرمان الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام.. توقفت لأرى منطق توكل وعادتي لا أطيل السماع أكثر من دقيقتين استمعت خلالهما لعبارة خرجت من فم توكل تقول بالنص: "ان النقاب ليس من الاسلام في شئ". ونقلت مقالها لحسابي على الفيس بوك..
وتلقيت ثلاث ردود كالتالي:
د.تامر رشدى الألفى اختلف العلماء في وجوب تغطية الوجه والكفين من المرأة أمام الأجانب . فمذهب الإمام أحمد والصحيح من مذهب الشافعي أنه يجب على المرأة ستر وجهها وكفيها أمام الرجال الأجانب ، لأن الوجه والكفين عورة بالنسبة للنظر ، ومذهب أبي حنيفة ومالك أن تغطيتهما غير واجبة ، بل مستحبةJanuary 20 at 1:55am · ·1
Ahmed El Khodary 1- اذا كانت الوجوه مغطاه فمم يغض المؤمنون ابصارهم ؟؟ كما جاء فى الايه الكريمة ( قل للمؤمنين يغضوا من الصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ) ايغضونها عن القفا ؟؟؟ الغض يكون عن مطالعة الوجوه بداهة ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعى رضى الله عنه ( يا على لا تتبع النظرة النظرة فأن لك الاولى وليست لك الاخرة
2- وقد رأى النبى صلى الله عليه وسلم من تستثار رغبته عند النظر المفاجئ وعندئذ فالواجب على المتزوج ان يستغنى بما عنده كما روى جابر عن النبى صلى الله على وسلم ( اذا رأى احدكم امرأة فأعجبته فليات اهله فأن ذلك يرد ما فى نفسه ) فأن لم تكن له زوجه فليع قول الله تعالى ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله ) .... حكى القاضى بن عياض عن علماء عصره كما روى الشوكانى أن المرأة لا يلزمها ستر وجهاا وهى تسير فى الطريق وعلى الرجال غض البصر كما أمرهم الله
3- فى أحد الاعياد خطب النبى صلى الله عليه وسلم النساء ومصلى العيد يجمع الرجال والنساء بامر من رسول الله فقال لهن ( تصدقن فأن اكثركن حطب جهنم ) فقالت امرأة سفعاء الخدين جالسة فى وسط النساء ( لم نحن كما وصفت ) قال ( لانكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير ) ... قال الراوى ( فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين فى ثوب بلال من اقراطهن وخواتمهن ) والسؤال : من اين عرف الراوى ان المرأة سفعاء الخدين ؟؟ والخد الاسعف هو الجامع بين الحمرة والسمرة .. ما ذلك الا انها كانت مكشوفة الوجه .... وفى رواية اخرى : ( كنت ارى النساء وايديهن تلقى الحلى فى ثوب بلال ) فلا الوجه عورة ولا اليد عورة
4- قال بعض الناس : ان الامر بكشف الوجه فى الحج او فى الصلاة يعطى ان الوجه يجب ستره فى ما وراء ذلك وان على المرأة ارتداء النقاب والقفازين ...ونقول : هل اذا امر الله الحجاج بتعرية رؤسهم فى الاحرام كان ذلك يفيد ان الرؤس تغطى وجوبا فى غير الاحرام ؟؟؟؟ من قال ذلك ؟؟؟ من شاء غطى ومن شاء كشف
5- عن سهل بن سعد رضى الله عنه أن امرأة جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ( يارسول الله جءت لاهب لك نفسى .. فنظر اليها رسول الله فصعد النظر اليها وصوبه ثم طأطأ رأسه ( لم يجبها بشئ ) فلما رأت انه لم يقض فيها بشئ جلست ) ...... وفى رواية اخرى : أن احد الصحابة خطبها ولم يكن معه مهر فقال له النبى : التمس ولو خاتما من حديد .... وانتهت القصة بزواجه منها .... والسؤال : فيما صعد النظر وصوبه ان كانت منتقبة ؟؟؟؟
January 20 at 4:29am · ·1
Ahmed El Khodary 6- عن ابن عباس كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خثعم تسأله فجعل الفضل ينظر اليها وتنظر اليه وجعل رسول الله يصرف وجه الفضل الى الشق الاخر فقالت ( يارسول الله ان فريضة الله على عباده الحج وقد ادركت ابى شيخا كبيرا لا يثبت على الراحلة افأحج عنه ؟؟ قال : نعم .. وكان ذلك فى حجة الوداع - أى لم يأت بعده ناسخ
7- وحدثت عائشة قالت : كان نساء مؤمنات يشهدن مع النبى صلاة الفجر متلحفات بمروطهن - مستورات الاجساد بما يشبه الملاءة - ثم ينقلبن الى بيوتهن حتى يقضين الصلاة لا يعرفن من الغلس - تعنى انه لولا غبش الفجر لعرفن لانكشاف وجوههن –
8-على ان قوله تعالى ( وليضربن بخمورهن على جيوبهن ) يحتاج الى تأمل اذ لو كان المراد اسدال الخمار على الوجه لقال : ليضربن بخمورهن على وجوههن .. مادامت تغطية الوجه هى شعار المجتمع الاسلامى وما دامت للنقاب هذه المنزلة الهائلة التى تنسب اليه .. وعند التطبيق العملى لهذا الفهم اضطرت النساء لاصطناع البراقع او حجب اخرى على النصف الادنى للوجه كى يستطعن السير فان اسدال الخمار من فوق يعشى العيون ويعسر الرؤية ومن ثم فنحن نرى الاية لا نص فيها على تغطية الوجه .... ولا شك ان بعض النساء فى الجاهلية وعلى عهد الاسلام كن يغطين وجوههن مع بقاء العيون دون غطاء ... وهذا العمل كان من العادات لا من العبادات فلا عبادة الا بنص
9- ويدل على ما ذكرنا : ان امرأة جاءت الى النبى صلى الله عليه وسلم يقال لها أم خلود وهى منتقبة تسأل عن ابنها الذى قتل فى احدى الغزوات فقال لها بعض اصحاب النبى : جئت تسألين عن ابنك وانت منتقبة ؟؟؟ فقالت المرأة الصالحة : ان ارزأ ابنى فلم ارزأ حيائى ..... واستغراب الاصحاب لتنقب المرأة دليل على ان النقاب لم يكن عبادة
10- قد يقال : ان ماروى عن عائشة يؤكد ان النقاب تقليد اسلامى فقد قالت : كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات فإذا جازوا بنا سدلت احدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه ... ونجيب بان هذا الحديث ضعيف من ناحية السند شاذ من ناحية المتن فلا احتجاج به ..... والغريب ان هذا الحديث المردود يروج له دعاة النقاب مع انهم يردون حديثا خيرا منه حالا وهو حديث عائشة ان اسماء بنت ابى بكر دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال يا اسماء ان المرأة اذا بلغت المحيض لم يصلح ان يرى منها الا هذا واشار الى وجهه وكفيه ... ونحن نعرف ان الحديث مرسل ولكن الحديث قوته روايات اخرى وهو اقوى من الحديث الذى سبقه
January 20 at 4:30am · ·1
Ahmed El Khodary 11- وأدل على ذلك السفور المباح : مارواه مسلم ان سبيعة بنت الحارث ترملت من زوجها وكانت حاملا فما لبثت اياما حتى وضعت فأصلحت نفسها وتجملت للخطاب فدخل عليها ابو السنابل -احد الصحابة- وقال لها : مالى اراك متجملة ؟ لعلك تريدين الزواج أنك والله ما تتزوجين الا بعد اربعة اشهر وعشرة ايام .... قالت سبيعة : فلما قال ذلك جمعت على ثيابى حين امسيت فأتيت رسول الله وسألته عن ذلك فأفتانى بأنى قد حللت حين وضعت حملى وأمرنى بالتزوج ان بدا لى ...... كانت المرأة مكحولة العين مخضوبة الكف وابو السنابل ليس من محارمها الذين يطلعنون بحكم القرابة عى زينتها والملابسات كلها تشير الى بيئة يشيع فيها السفور .... وقد وقع ذلك بعد حجة الوداع فلا مكان لنسخ حكم او الغاء تشريع
January 20 at 4:30am · ·1
Ahmed El Khodary واخيرا .... ان من علماء المذاهب الاربعة من يرى ان وجه المرأة ليس بعورة زاثبت هنا نقولا عن كبار المفسرين من اتباع هذه المذاهب ...... قال ابو بكر الجصاص وهو حنفى فى تفسير قوله تعالى ( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها ) .. قال اصحابنا المراد الوجه والكفين لان الكحل زينة الوجه والخضاب والخاتم زينة الكف فإذا ابيح النظر الى زينة الوجه والكف فقد اقتضى ذلك لا محالة اباحة النظر الى الوجه والكفين
ويقول القرطبى وهو مالكى ( لما كان الغالب من الوجه والكفين ظهورهما عادة وعبادة وذلك فى الصلاة والحج فيصلح ان يكون الاستثناء راجعا اليهما )
ويقول الخازن وهو شافعى مفسرا الاستثناء فى الايه : قال سعيد بن جبير والضحاك والاوزاعى ( الوجه والكفان )
ويقول ابن كثير وهو سلفى ( ويحتمل ان ابن عباس ومن تابعه ارادوا تفسير ماظهر منها بالوجه والكفين وهذا هو المشهور عند الجمهور )
ويقول ابن قدامة فى ( المغنى ) وهو مرجع حنبلى : المرأة كلها عورة الا الوجه وفى الكفين روايتان
ويقول ابن جرير الطبرى فى تفسيره الكبير : أولى الاقوال فى ذلك بالصواب من قال - فى الاستثناء المذكور عن زينة المرأة المباحة - عنى ذلك الوجه والكفين ويدخل الكحل والخاتم والسوار والخضاب .. وانما قلنا ذلك أقوى الاقوال لان الاجماع على ان طل مصل يستر عورته فى الصلاة وأن للمرأة ان تكشف وجهها وكفيها فى الصلاة وان تستر ماعدا ذلك من بدنها وما لم يكن عورة فغير الحرام اظهاره
والمذهب الحنفى يضم ظهور القدمين الى الوجه والكفين منعا للحرج
January 20 at 4:31am · ·1
Ahmed El Khodary كتاب المغنى لابن قدامة ..... تفسير الطبرى ..... تفسير ابن كثير ..... كتب الشيخ محمد الغزالى ومنها ( المرأة بين التقاليد الوافدة والراكدة ) ( السنة النبوية بين اهل الفقه واهل الحديث )
January 20 at 10:48pm ·

